[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

قيل : إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فعليك بهدم الأسرة و التعليم و إسقاط القدوات و تشويهها ، فما هي بنظرك أخطر تلك الوسائل في هدم المجتمعات ؟

التعليم الأسرة تشويه الرموز و القدوات لا أدري

ترمب يعلن القدس عاصمة لإسرائيل ونواب يرحبون
07/12/2017
الجزيرة نت
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب متلفز من البيت الأبيض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل&61705;، وقال إنه وجه أوامره للبدء بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أكده..
 
قراءة : 901 | طباعة : 13 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 0

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب متلفز من البيت الأبيض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إنه وجه أوامره للبدء بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أكده وزير خارجيته ريكس تيلرسون، ورحب نواب أميركيون بالقرار.

وفي خطوة لم يتخذها أي رئيس أميركي من قبل قال ترمب في خطابه مساء الأربعاء "قررت أن الوقت حان لأن نعلن رسميا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، ووقع بعد ذلك ورقة رسمية.

واعتبر الرئيس الأميركي أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا، وأنها "ليست أكثر أو أقل من اعتراف بالواقع، وهي أيضا العمل الصائب الذي ينبغي القيام به"، مضيفا أن "إسرائيل دولة ذات سيادة ومن حقها أن تقرر ما هي عاصمتها".

ورأى ترمب أن قراره هذا يعكس "مقاربة جديدة" إزاء الصراع العربي الإسرائيلي، معتبرا أن تأخير هذا الإعلان لم يحقق شيئا في سبيل التوصل إلى السلام.

وقال ترمب إنه وجه أوامره إلى وزارة الخارجية الأميركية ببدء العمل على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، لكنه مع ذلك وقع قرارا بتمديد تأجيل نقل السفارة لمدة ستة أشهر، كما دأب على ذلك الرؤساء الأميركيون منذ عام 1995.

تحضيرات نقل السفارة
وأوضح ترمب أن إعلانه بشأن السفارة يسمح للمهندسين بأن يبدؤوا العمل على بناء سفارة للولايات المتحدة في القدس.

وأشار في خطابه إلى أن الكونغرس اعتمد في عام 1995 قانونا لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، لكن الرؤساء الأميركيين السابقين دأبوا على تأجيل تنفيذ هذا القانون "وكانت تنقصهم الشجاعة لاتخاذ هذا القرار، ربما بسبب المعطيات المتاحة آنذاك".

ووصف ترمب القدس بأنها "حاضنة لأهم الديمقراطيات في المنطقة"، في إشارة إلى إسرائيل، مضيفا أنه من الضروري أن تظل "مكانا للعبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين".

واعتبر الرئيس الأميركي أن إعلانه هذا لا يعكس تغييرا في الالتزام الأميركي بتسهيل اتفاقية سلام دائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال إن الولايات المتحدة "لا تتخذ أي خطوة لها علاقة بالوضع النهائي بما فيها حدود السيادة الإسرائيلية في القدس".

وأضاف أن واشنطن ستدعم حل الدولتين "إذا اتفق عليه الطرفان، وحتى ذلك الحين أدعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة".

وأكد ترمب أنه يدرك أنه ستحدث "بعض الخلافات والاحتجاجات بشأن هذا الإعلان، لكن في نهاية المطاف مع حل هذه الخلافات سنصل إلى تحقيق السلام"، داعيا إلى "الهدوء والاعتدال وأن تعلو أصوات التسامح على أصوات الكراهية".

وأعلن ترمب أن نائبه مايك بنس سيسافر إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة ليؤكد الالتزام الأميركي مع الشركاء في المنطقة "بمحاربة التطرف الذي يهدد الأجيال القادمة".

من جهته، قال تيلرسون في بيان إن وزارة الخارجية ستبدأ فورا عملية تطبيق القرار بالمباشرة في التحضيرات لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، مضيفا أن القرار اتخذ بعد التشاور مع "الكثير من الأصدقاء والشركاء والحلفاء"، وأن هناك فرصة لإقامة "سلام دائم".

ترحيب النواب
وفي الأثناء، قال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين "كنا ننتظر هذا اليوم منذ فترة طويلة"، معتبرا أن القدس هي العاصمة "الموحدة" لإسرائيل، وأن هذا "واقع تاريخي وليس موضع جدل".

كما قال زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي "إذا كان الاعتراف بالحقيقة يولد عنفا فالذين هم على خطأ هم من يرتكبون العنف وليست الحقيقة هي التي على خطأ".

أما عضو لجنة الشؤون الخارجية الديمقراطي إليوت إنغل فرأى أن القرار "لا يفعل سوى تصحيح خطأ قائم منذ عقود".

وكان الكونغرس أقر عام 1995 قانونا اعتبر القدس رسميا العاصمة "التي لا تقبل القسمة" لإسرائيل، ودعا إلى نقل السفارة الأميركية إلى القدس قبل مايو/أيار 1999 إلا أن كل الرؤساء كانوا يوقعون استثناء كل ستة أشهر لتأجيل تطبيق القانون.

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

قيل : إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فعليك بهدم الأسرة و التعليم و إسقاط القدوات و تشويهها ، فما هي بنظرك أخطر تلك الوسائل في هدم المجتمعات ؟

التعليم الأسرة تشويه الرموز و القدوات لا أدري

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد مقالات ذات صلة
1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن